اضاءة شجرة الحرية للاسرى في بيت لحم
والقى الوزير قراقع كلمة قال فيها ” اننا جئنا هنا اليوم لنضيء هذه الشجرة ونلعن الظلام ولنؤكد وقفنا مع ابنائنا وبناتنا الاسرى في
وقدم قراقع التهاني للشعب الفلسطيني وبشكل خاص للمسيحيين منهم بمناسبة عيد الميلاد المجيد وقال انها مناسبة للفرح وللتاكيد في ذات الوقت ان الفرح لا يكتمل الا باطلاق سراح كافة اسرانا واسيراتنا من سجون الاحتلال ، فنحن لا نريد ان تبقى ماساة سيدنا المسيح ان تتكرر باستمرار في شعبه ، ولذلك فان على العالم باسره يجب ان يفهم ان افراحنا ناقصة ما دام ابنائنا في السجون فالعيد الحقيقي هو عيد استقبال اسرنا من سجون الاحتلال .
بدوره قال الدكتور فيكتور بطارسة ان الاحتفال باضاءة شجرة الحرية للاسرى انما هو من اهم الاحتفالات التي تجري بمناسبة عيد الميلاد المجيد لانها بكل بساطة مرتبطة بالاسرى وقضيتهم العادلة الذين ضحوا بزهرة شبابهم من اجل حرية شعبهم ، انهم صفوة شعبنا وضمير قضيته الحي الذي لا يموت ولن يموت ، كما قدم التحية الى ارواح الشهداء والى عائلاتهم ، والى مبعدي كنيسة المهد واصفا اياهم بانهم اسرى من نوع اخر طالما ظلوا منفيين عن مسقط رؤوسهم .
وقال لقد ان الاوان الى ان تنتهي عذابات شعبنا على صليب الاحتلال مثلما تعذب سيدنا اليسوع على يد صليب الموت ولكنه في نهاية المطاف نال حريته ولذلك لا بد ان من ينال شعبنا الحرية والاستقلال
اما المطران عطا الله حنا فقد القى كلمة مؤثرة في الحضور وجه فيها التحية الى امهات الاسرى وبناتهم واولادهم وعائلاتهم ، مؤكدا ان عيدنا لم تكتمل فرحته الا بعد تحرير الاسرى والارض واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، مؤكدا ان الشعب الفلسطيني سوف يواصل صموده غير ابه بجرائم حكومة اسرائيل مقدما التهاني والتبريكات بالاعياد المجيدة متنيا ان تحل العام القادم وقد تررت اراضينا من الاحتلال ومستوطنيه، وقال ” نحن في فلسطين عندما نحتفل بعيد الميلاد المجيد فاننا نؤكد على فلسطينية هذه الارض وان العيد ليس للمسيحيين وحدهم بل هو لكل ابناء شعبنا لا سيما ان المسيح ولد هنا في فلسطين وفي بيت لحم بالذات وعاش في القدس والنصرة والتنقل بين مدنها مبشرا برسالة المحبة والسلام”، وشدد على ان المسيحيون العرب الفلسطينيون ليسوا اقلية او طائفة انهم جزء اصيل من امتهم العربية ويتباهون لانتمائهم اليها مدافعين عن حرية وطنهم وكرامة شعبهم.
بجانبه قال محافظ بيت لحم بان الحشود التي حضرت الى هنا جائت لتقول لابنائها الاسرى اننا معكم ولن ننساكم في ظل اجواء اعياد الميلاد المجيد وقال ” ان شجرة الحرية لا تنمو الا بالدماء وشجرة المحية لا تنمو الا بالاضاءة والنور ، ولذلك فمهما طال الزمن او قصر فان شعبنا في نهاية المطاف سوف يحصل على حقوقه كاملة بدون نقصان ، مشددا على انه لن يحل السلام الا باطلاق كافة سراح الاسرى دون قيد او شرط او تمييز .
رئيس الوفد الاسباني وتدعى كريستينيا القت كلمة مؤثرة قالت فيها ان الشعب الاسباني يؤيد حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال واستذكرت الاسرى الذين يناضلون من اجل الحرية والقت قصيدة من طفلة فلسطينية الى ابيها وكانت مؤثرة للغاية حيث بين القصيدة ان الطفلة حرمت من والدها وعمرها سبع سنوات وهاهي لازالت محرومة بعد مضي 15 سنة.
وكانت اخر المتحدثين الدكتورة سحر القواسمي باسم المجلس التشريعي حيث اكدت في كلمته ما كان قد قاله الرئيس الراحل ياسر عرفات بانه يرى بالتاكيد ضوء في نهاية النفق حيث سيرفع شبلا او طفلة العلم الفلسطيني فوق مآذن القدس وكنائس القدس، وسوف يتحرر الاسرى من سجونهم في نهاية المطاف، ومن ثم قدم محمد حميدة رئيس جمعية الاسرى المحررين في المحافظة هدية تكريمية للدكتور فيكتور بطارسة عرفانا لدوره وجهوده وجهود المجلس البلدي لكافة ما يقدمه من خدمات ولمواقفه الوطنية الداعمة لكافة قضايانا بما فيها قضية الاسرى.
وبعد ذلك قام عميد الاسرى المحررين احمد ابو السكر باضاءة الشجرة وسط تصفيق الحضور، وتخلل الاحتفال الذي قاد عرافته حسن عبد ربه مدير دائرة العلاقات العامة والاعلام في وزارة الاسرى عزوفات فنية من قبل الوفد الاسباني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق