الأسيرات بسجون الاحتلال فصول معاناةٌ مستمرّة
تسعة أعياد للمرأة تمر على عميدة الأسيرات الفلسطينيات "أمنة منى" وكذلك الأسيرة "إيمان غزاوي"، فيما مرّ على غيرهن 8 أو 7 أعياد، والقيود تحيط بمعاصمهن خلف قضبان السجون، أفلم تعلم المنظمات العالمية التي تحتفل في الثامن من آذار كل عام بيوم المرآة العالمي، عن 37 فلسطينية سلب الاحتلال الصهيوني حرّيتهنّ؟.
وأوضح رياض الأشقر مدير اللجنة الإعلامية بلجنة نصره الأسرى في تقرير بمناسبة يوم المرآة العالمي أن أكثر من عشرة آلاف امرأة فلسطينية مرّت بتجربة الاعتقال منذ العام 1967، وخلال انتفاضة الأقصى اختطف الاحتلال ما يزيد عن (900) فلسطينية، و لا يزال يحتجز منهن (37) أسيرة حتى اللحظة"، لافتاً إلى أنّ "سلطات الاحتلال لم تتوقف عن ممارسة سياسة اعتقال النساء من الأراضي الفلسطينية؛ حيث اعتقلت منذ بداية العام الجاري (3) نساء".
كما أكّد الأشقر معاناة الأسيرات في ظل ظروف اعتقالية قاسية تخالف المواثيق الدولية؛ حيث يحرمن من أبسط حقوقهن، وقال "إدارة السجون الصهيونية لا تتورع عن ممارسة أعنف أساليب التعذيب والتضييق والحرمان من الحقوق لزيادة معاناة الأسيرات وتدمير الحالة النفسية لهن، وقد صعدت إدارة السجون من انتهاكاتها بحق الأسيرات في الشهور الأخيرة، وخاصّة على صعيد الإهمال الطبي المتعمد، وحرمان الأسيرات من التعليم".
وكشف أن إدارة السجون قامت منذ بداية العام الحالي "بنقل الأسيرات في سجن الدامون إلى قسم أخر جديد يفتقر إلى الحد الأدنى من الحماية وشروط الحياة الأساسية، وخصوصاً في فصل الشتاء، حيث يدخل المطر إلى الزنازين والغرف عن طريق الشبابيك والباب ويصل إلى الفرشات المعدة للنوم والملابس، والأخطر أنه يلامس كوابل الكهرباء ممّا يعرض الأسيرات للخطر".
إلى ذلك استطرد التقرير الذي قدّمه الأشقر في الحديث عن معاناة الأسيرات جرّاء الإهمال الطبي المتعمّد؛ "حيث أن ثلث الأسيرات يعانين من الأمراض، بينهن حالات خطيرة، وتشتكى الأسيرات من عدم وجود طبيب مختص أو طبيبة نسائية في عيادة السجن لتراعي شؤون الأسيرات المريضات، ولا توفر الإدارة لهن سوى ممرض، ولا يصرف لهن سوى المسكنات".
وفي ذات السياق أضاف "تستعيض الأسيرات عن العلاج بالمداوة بالأعشاب والوصفات الطبية المتوفرة داخل السجن، فلا زالت الأسيرة (أمل فايز جمعة) التي تعاني من مرض سرطان الرحم، والأسيرة (رجاء الغول) تعاني من عدة أمراض أخطرها مرض القلب وضغط الدم، ووضعها الصحي صعب للغاية ، كما تعاني العديد من الأسيرات من الأمراض الجلدية المعدية نتيجة انتشار الحشرات، وعدم توفير مواد التنظيف، كما تعانى الأسيرات من أمراض العظام والأسنان بكثرة".
إلى ذلك؛ناشدت اللجنة الإعلامية بلجنة نصره الفصائل الفلسطينية التي أسرت الجندي شاليط أن "يتمسكوا بمطالبهم لضرورة إطلاق سراح كافة الأسيرات من سجون الاحتلال في عملية التبادل القادمة، وعدم استثناء أيٍّ منهن كما يرغب الاحتلال".
كما دعت كافة وسائل الإعلام إلى "تسليط الضوء أكثر على معاناة الأسيرات وفضح الانتهاكات التي يتعرضن لها في سجون الاحتلال"، مطالبةً المجتمع الدولي والمنظمات التي تعنى بشؤون المرآة "التدخل العاجل لوضع حد لمعاناة الأسيرات المتفاقمة".
تسعة أعياد للمرأة تمر على عميدة الأسيرات الفلسطينيات "أمنة منى" وكذلك الأسيرة "إيمان غزاوي"، فيما مرّ على غيرهن 8 أو 7 أعياد، والقيود تحيط بمعاصمهن خلف قضبان السجون، أفلم تعلم المنظمات العالمية التي تحتفل في الثامن من آذار كل عام بيوم المرآة العالمي، عن 37 فلسطينية سلب الاحتلال الصهيوني حرّيتهنّ؟.
وأوضح رياض الأشقر مدير اللجنة الإعلامية بلجنة نصره الأسرى في تقرير بمناسبة يوم المرآة العالمي أن أكثر من عشرة آلاف امرأة فلسطينية مرّت بتجربة الاعتقال منذ العام 1967، وخلال انتفاضة الأقصى اختطف الاحتلال ما يزيد عن (900) فلسطينية، و لا يزال يحتجز منهن (37) أسيرة حتى اللحظة"، لافتاً إلى أنّ "سلطات الاحتلال لم تتوقف عن ممارسة سياسة اعتقال النساء من الأراضي الفلسطينية؛ حيث اعتقلت منذ بداية العام الجاري (3) نساء".
كما أكّد الأشقر معاناة الأسيرات في ظل ظروف اعتقالية قاسية تخالف المواثيق الدولية؛ حيث يحرمن من أبسط حقوقهن، وقال "إدارة السجون الصهيونية لا تتورع عن ممارسة أعنف أساليب التعذيب والتضييق والحرمان من الحقوق لزيادة معاناة الأسيرات وتدمير الحالة النفسية لهن، وقد صعدت إدارة السجون من انتهاكاتها بحق الأسيرات في الشهور الأخيرة، وخاصّة على صعيد الإهمال الطبي المتعمد، وحرمان الأسيرات من التعليم".
وكشف أن إدارة السجون قامت منذ بداية العام الحالي "بنقل الأسيرات في سجن الدامون إلى قسم أخر جديد يفتقر إلى الحد الأدنى من الحماية وشروط الحياة الأساسية، وخصوصاً في فصل الشتاء، حيث يدخل المطر إلى الزنازين والغرف عن طريق الشبابيك والباب ويصل إلى الفرشات المعدة للنوم والملابس، والأخطر أنه يلامس كوابل الكهرباء ممّا يعرض الأسيرات للخطر".
إلى ذلك استطرد التقرير الذي قدّمه الأشقر في الحديث عن معاناة الأسيرات جرّاء الإهمال الطبي المتعمّد؛ "حيث أن ثلث الأسيرات يعانين من الأمراض، بينهن حالات خطيرة، وتشتكى الأسيرات من عدم وجود طبيب مختص أو طبيبة نسائية في عيادة السجن لتراعي شؤون الأسيرات المريضات، ولا توفر الإدارة لهن سوى ممرض، ولا يصرف لهن سوى المسكنات".
وفي ذات السياق أضاف "تستعيض الأسيرات عن العلاج بالمداوة بالأعشاب والوصفات الطبية المتوفرة داخل السجن، فلا زالت الأسيرة (أمل فايز جمعة) التي تعاني من مرض سرطان الرحم، والأسيرة (رجاء الغول) تعاني من عدة أمراض أخطرها مرض القلب وضغط الدم، ووضعها الصحي صعب للغاية ، كما تعاني العديد من الأسيرات من الأمراض الجلدية المعدية نتيجة انتشار الحشرات، وعدم توفير مواد التنظيف، كما تعانى الأسيرات من أمراض العظام والأسنان بكثرة".
إلى ذلك؛ناشدت اللجنة الإعلامية بلجنة نصره الفصائل الفلسطينية التي أسرت الجندي شاليط أن "يتمسكوا بمطالبهم لضرورة إطلاق سراح كافة الأسيرات من سجون الاحتلال في عملية التبادل القادمة، وعدم استثناء أيٍّ منهن كما يرغب الاحتلال".
كما دعت كافة وسائل الإعلام إلى "تسليط الضوء أكثر على معاناة الأسيرات وفضح الانتهاكات التي يتعرضن لها في سجون الاحتلال"، مطالبةً المجتمع الدولي والمنظمات التي تعنى بشؤون المرآة "التدخل العاجل لوضع حد لمعاناة الأسيرات المتفاقمة".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق